الموسوعة التحليلية

...بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ١ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٣

[سُورَةُ الفَاتِحَةِ]

دراسة سورة الفاتحة

رقم السورة:

1

اسمها:

الفاتحة.

سبب التسمية:

سُمِّيت بذلك لأنه تُفتَتح قراءةُ القرآن بها لفظًا، وتُفتَتح بها الكتابةُ في المصاحف خطًّا، وتُفتَتح بها الصلواتُ(1).

أسماؤها وأوصافها:

سورة الفاتحة من السور ذات الأسماء الكثيرة، وذلك يدل على شَرَفِها وفضْلِها.

ومن هذه الأسماء ما هو توقيفي:

(1) فاتحة الكتاب:

• كان محمد بن سيرين -من طريق أيوب- يكره أن يقول: أم الكتاب، ويقول: قال الله تعالى: {وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد: 39] ولكن يقول: فاتحة الكتاب(2).

• عن عامر الشعبي -من طريق وكيع- أن رجلاً شكا إليه وجع الخاصرة، فقال: عليك بأساس القرآن. قال: وما أساس القرآن؟ قال: فاتحة الكتاب(3).

(2-5) أم الكتاب - أم القرآن - القرآن العظيم - السبع المثاني:

• عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "{الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] أُمُّ الْقُرْآنِ، وَأُمُّ الْكِتَابِ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي"(4).

• عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: في أم القرآن: "هِيَ أُمُّ الْقُرْآنِ ، وهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي، وهِيَ الْقُرْآن الْعَظِيم"(5).

• عن أبي هريرة, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قَرَأْتُم: الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاقرَؤُوا: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. إنها أُمُّ الْقُرْآنِ, وَأُمُّ الْكِتَابِ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي, و {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] إِحْدَاهَا"(6).

• عن أبي هريرة -من طريق أبي لبيبة- أنه قال عن الفاتحة: هذه السبع المثاني التي يقول الله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ} [الحجر: 87] (7).

(6-8) فاتحة القرآن - الصلاة - الحمد.

ومنها ما هو اجتهادي:

(9) الكافية:

• عن عفيف بن سالم قال: سألت عبد الله بن يحيى بن أبي كثير عن قراءة الفاتحة خلف الإمام فقال: عن الكافية تسأل؟ قلت: وما الكافية؟ قال: أما علمت أنها تكفي عن سواها، ولا يكفي سواها عنها. إياك أن تصلي إلّا بها(8).

(10) الوافية:

• عن عبد الجبار بن العلاء قال: كان يسمي سفيان بن عيينة فاتحة الكتاب: الوافية(9).

(11) الأساس:

• عن عامر الشعبي -من طريق وكيع- أن رجلاً شكا إليه وجع الخاصرة، فقال: عليك بأساس القرآن. قال: وما أساس القرآن؟ قال: فاتحة الكتاب(10).

(12- 24) الشفاء - الرُّقْيَة - المناجاة - الكنز - الواقية - الشافية - النور - سورة تعليم المسألة - التفويض - الشكر- الدعاء - الثناء - السؤال(11).

ترتيب نزولها:

هي السورة الخامسة في النزول، نزلت بعد سورة المدثر، وهي أول سورة نزلت كاملةً غير منجَّمة(12).

مكان نزولها:

هي مكية عند الجمهور؛ بدليل أن سورة الحجر مكية باتفاق، وفيها امتنان بنزول الفاتحة، في قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87]، ولا خلاف أيضًا أنَّ فَرْضَ الصلاة كان بمكة، وما حُفظ أنه كان في الإسلام قطُّ صلاةٌ بغير الفاتحة(13).

حد السورة:

- بُدئت بقوله: {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.

- خُتمت بقوله: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}.

مَوْضِع السورة:

الجزء الأول/ الحزب الأول/ الربع الأول.

المقصد العام للسورة:

تحقيق التوجُّه لله سبحانه تعالى بكمال العبودية له وحده(14).

أهم محاور (موضوعات) السورة:

تتضمن هذه السورة جميع علوم القرآن ومقاصده، ومن ذلك:

1- الثناء على الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى بأوصاف كماله وجلاله.

2- إثبات تفرُّده بالإلهية.

3- إثبات البعث والجزاء.

4- الأمر بالعبادة والإخلاص فيها.

5- تشتمل على طريق السعادة.

6- تشتمل على الوعد والوعيد.

فضائل السورة:

(1) أنها ركن من أركان الصلاة:

• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : (أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أُنَادِيَ: أَنَّهُ لاَ صَلاَةَ إِلاَّ بِقِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَمَا زَادَ)(15).

• عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)(16).

(2) أنها أعظم سورة في القرآن:

• عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعَلَّى ، (أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَدَعَاهُ ، قَالَ : فَصَلَّيْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ ، قَالَ : فَقَالَ : مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي ؟ قَالَ : كُنْتُ أُصَلِّي، قَالَ : أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} ، لأُعَلِّمَنَّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ - أَوْ فِي الْقُرْآنِ ، شَكَّ خَالِدٌ - قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَوْلُكَ : قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي الَّتِي أُوتِيتُ ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ)(17).

(3) أنها أفضل القرآن:

• عن ثابت عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له فنزل ونزل رجل إلى جانبه فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (ألا أخبرك بأفضل القرآن؟) قال: فتلا عليه {الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2])(18).

(4) الرقية بها سبب في الشفاء:

• عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ التَّمِيمِيِّ ، عَنْ عَمِّهِ ، قَالَ : أَقْبَلْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَتَيْنَا عَلَى حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ ، فَقَالُوا : إِنَّا أُنْبِئْنَا أَنَّكُمْ قَدْ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ بِخَيْرٍ ، فَهَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ دَوَاءٍ أَوْ رُقْيَةٍ فَإِنَّ عِنْدَنَا مَعْتُوهًا فِي الْقُيُودِ ؟ قَالَ : فَقُلْنَا : نَعَمْ قَالَ : فَجَاءُوا بِمَعْتُوهٍ فِي الْقُيُودِ ، قَالَ : فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ غُدْوَةً ، وَعَشِيَّةً ، كُلَّمَا خَتَمْتُهَا أَجْمَعُ بُزَاقِي ثُمَّ أَتْفُلُ فَكَأَنَّمَا نَشَطَ مِنْ عِقَالٍ ، قَالَ : فَأَعْطَوْنِي جُعْلاً ، فَقُلْتُ : لاَ ، حَتَّى أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ : كُلْ فَلَعَمْرِي مَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ لَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ)(19).

(5) قراءتها سنة على الجنائز:

• عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَوْفٍ (قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا عَلَى جَنَازَةٍ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ (فَاتِحَةَ) الْكِتَابِ قَالَ لِيَعْلَمُوا أَنَّهَا سُنَّةٌ)(20).

(6) أنها نور من الله:

• عن ابن عباس قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده جبريل إذ سمع نقيضًا فوقه فرفع جبريل بصره إلى السماء فقال هذا باب قد فتح من السماء ما فتح قط قال فنزل منه ملك فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبشر بنورين قد أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتم سورة البقرة لن تقرأ حرفًا منها إلا أعطيته)(21).

(7) أنها أفضل ما نزل من الكُتب السماوية:

• عن أُبيِّ بن كعب، عند الترمذي وغيره: (لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الزَّبُورِ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا)(22).

(8) أنها أنزلت من كنز العرش:

• عن أَبي أُمامة قال: أَربع آيات من كنز العرش ليس ينزل منه شيء (غيرهن) غير أُم الكتاب فإِنه يقول: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} وآية الكرسي وخاتمة سورة البقرة والكوثر) (23).

(9) الحمد لله أُم القرآن وأُم الكتاب والسبع المثاني والقرآن العظيم:

• عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ({الْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2] أُمُّ الْقُرْآنِ، وَأُمُّ الْكِتَابِ، وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي)(24).

(10) مناجاة بين العبد وربِّه، وللعبد ما سأل فيها:

• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ» ثَلَاثًا غَيْرُ تَمَامٍ. فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّا نَكُونُ وَرَاءَ الْإِمَامِ؟ فَقَالَ: «اقْرَأْ بِهَا فِي نَفْسِكَ»؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: " قَالَ اللهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، قَالَ اللهُ تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، قَالَ اللهُ تَعَالَى: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وَإِذَا قَالَ: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}، قَالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي - وَقَالَ مَرَّةً فَوَّضَ إِلَيَّ عَبْدِي - فَإِذَا قَالَ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] قَالَ: هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ)(25).

(11) مغفرة الذنوب لمن وافق تأمينه بعد الفاتحة تأمين الملائكة:

• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (إِذَا قَالَ الإِمَامُ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ} فَقُولُوا : آمِينَ ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلاَئِكَةِ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)(26).

(12) الأمر بقول (آمين) بعدها ومن قال آمين بعدها أَجابه الله:

• عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ الأَشْعَرِيَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- خَطَبَنَا فَعَلَّمَنَا سُنَّتَنَا وَبَيَّنَ لَنَا صَلاَتَنَا فَقَالَ « إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ثُمَّ لْيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا وَإِذَا قَالَ (وَلاَ الضَّالِّينَ) فَقُولُوا آمِينَ يُجِبْكُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا فَإِنَّ الإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ)(27).

إحصائيات مهمة:

عدد آياتها: (7) سبع آيات.

عدد كلماتها: (29) تسع وعشرون كلمة.

عدد حروفها: (139) مائة وتسعة وثلاثون حرفًا.

عدد السجدات: لا شيء.

عدد مرات ورود اسم الجلالة في السورة: (2) مرتان


(1) الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي (1/111)، الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي (1/188) بمعناه.
(2) فضائل القرآن لابن الضريس (80).
(3) تفسير الثعلبي (1/128).
(4) صحيح البخاري 6/ 81 (4704)، سنن أبي داود 2/ 586 (1457) واللفظ له.
(5) مسند أحمد 15/ 489 (9788)، 15/ 491 (9790)، تفسير الطبري 1/ 107.
(6) سنن الدارقطني 2/ 86 (1190)، السنن الكبرى 2/ 67 (2390).
(7) مصنف عبدالرزاق 1/ 537-539 (2040).
(8) تفسير الثعلبي (1/128).
(9) تفسير الثعلبي (1/127).
(10) تفسير الثعلبي (1/128).
(11) راجع في أسماء السورة: الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي (1/ 187) وما بعدها، الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي (1/ 111)، البحر المحيط، لأبي حيان (1/ 55)، فتح القدير، للشوكاني (1/ 17) وما بعدها ، أسماء سور القرآن وفضائلها، لمنيرة الدوسري (ص98) وما بعدها، موسوعة التفسير بالمأثور ( 7، 8).
(12) التحرير والتنوير، ابن عاشور (1/135).
(13) الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي (1/115).
(14) المختصر في تفسير القرآن الكريم (ص1).
(15) سنن أبي داود، كتاب الطهارة، بَابُ مَنْ تَرَكَ الْقِرَاءَةَ فِي صَلاَتِهِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ 1/ 216، برقم: 820.
(16) صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، 1/ 295، سنن النسائي الكبرى، باب إيجاب قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة 1/ 316، 982.
(17) صحيح البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب ما جاء في فاتحة الكتاب، 2220، سنن أبي داود، بَابُ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ 2/ 71، برقم: 1458.
(18) سنن النسائي الكبرى، كتاب فضائل القرآن، باب فاتحة الكتاب، 5/ 11، برقم: 8011.
(19) سنن أبي داود، كتاب الطب، بَابُ كَيْفَ الرُّقَى 4/ 14، برقم: 3901.
(20) صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة، 601، برقم: 1335.
(21) صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب فضل الفاتحة ، 1/ 554، سنن النسائي الكبرى، فضل فاتحة الكتاب، 1/ 317، برقم: 985.
(22) الترمذي، كتاب فضائل القرآن، باب فضل فاتحة الكتاب، 5/ 5، برقم 3115، وقال: حديث حسن.
(23) موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح 1/ 24.
(24) سنن أبي داود 2/ 586 (1457) واللفظ له، صحيح البخاري 6/ 81 (4704.
(25) صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، 1/ 296، برقم: 38 - 395.
(26) سنن أبي داود، باب التأمين وراء الإمام، 1/ 246، برقم: 935.
(27) سنن النسائي، باب نوع آخر من التشهد 5/ 74، برقم: 1288.